15 مارس 2024

القصة الحزينة لدار السلام : عن الانتحار الذاتي للمصريين

دار السلام

كيف آل بكِ الحال إلى هذا؟ 

دومًا ما ألهمتني دار السلام، بسبب الطاقة السلبية الغريبة التي تنبث إليّ منها، واشتبكتُ معها طويلًا في علاقة عاطفية عنيفة، أحاول فيها فهمها: كيف آل الحال بدار السلام إلى هذا؟ ألم تكن هذه المدينة بالضبط، من أقل من مئة عام فقط، «دار سلام وبساتين» حقيقية؟ أم أن من أسماها كان هزليًّا وساخرًا كبيرًا؟ ثم أسأل نفسي، ما هو «هذا» بالتحديد، فتتحدث كأن «هذا» هو القبح؟ ألا يمكن أن تكون جميلة ولكن بطرق مختلفة؟ ربما، ولكن بالرغم من ذلك، فإن دار السلام فشلت بشكل لا يختلف عليه اثنان في تمثيل الجمال. 

ثم إن دار السلام، حتى وإن كانت مدينة قاهرية وسط مدن قاهرية أخرى عديدة في حالة أفضل منها، إلا إنها -لنكن صريحين- تُعد نموذجًا للتراث، فالتراث الشعبي لم ينشأ في جاردن سيتي! ومع ذلك، فلمَ آل الحال بالمصريين إلى هذا؟ 

في هذا المقال لن أتحدث عن دار السلام بعينها، ولكن سأتحدث عما تمثله دار السلام: أي أزمة الجمال والفن في مصر، وهي أزمة تنطبق على دار السلام والمناطق الشعبية الأخرى، كما تنطبق بشكل أكثر خبثًا على المناطق الجديدة المبهرجة. فلا يمكن أن يكون هذا حدثَ اعتباطًا. لا يمكن أن يكون اعتباطًا أن تتحول جنان القاهرة إلى هذه البقع الجحيمية. فأرفض تمامًا السير مثل أهالي هذه الأحياء متجاهلين المشكلة الصارخة من حولهم. 

أزمة الحس الجمالي:

منذ بدء هذا القرن أصبح ممكنًا الحديث عن «جيل ذهبي للفن المصري»، ورغم اختلاف النظرات حوله، ممن يرى أن هذا «الجيل الذهبي» أصبح طاغية للفن فمنع التجديد… إلخ، وآخر يمجده حتى النخاع، فالمؤكد أن كلاهما أصبحا يتكلمان من منظور الشخص خارج تلك التجربة الغنية العميقة. فهم لا يتحدثون بمنطقها، إذ بالنسبة للجيل الذهبي هذا، لم يكن أصلًا جيلًا ذهبيًا، وهم أيضًا لم يُرِيدوا إرساء دعائم دوجمائية للفن، وهو عكس ما يقوله كلا الفريقان. لذا فإن المشكلة ليست مشكلة تنظيرية فكرية، فكثير من فناني هذا الجيل لم يكونوا مفكرين بالطبع، وإنما اشتعلت بهم السمة الجوهرية المفقودة الآن: «الحس الجمالي».

إن الجهل والتجاهل الفنيين المتفشيين في الزمن الحالي هما غير متناسبين البتة مع الروح الفنية التي كانت موجودة من أقل من 200 عام، وأتحدث عن الفن في كل مجالاته وبأوسع معانيه، وأتحدث عن هذه الأرض تحديدًا إذ هي ما تعنيني في المقام الأول، وأتساءل ما إذا كان هذا الغياب الخفيف للحس الجمالي في هذه البلد موهوبة الجمال بالطبيعة هو أمر عارض، فغيابه شأنه شأن غياب أي ظاهرة عَرضية أخرى، ولكني أنطلق من أن هذا الغياب للجمال، هو مثل انسحاب الهواء التدريجي، وهو لا يختلف، بل وأقول أن انحسار الجمال يتبعه بالفعل انحسار للهواء، فنجد أن أكثر هواء مدن البلد مكتوم، مشحون، سيء الرائحة، ولا سيما في كبريات المدن في بلدنا.

الحس الجمالي والمعمار:

عندما ننظر لمختلف الحقب التاريخية في مصر، نجد أن كل منها كان له الصبغة الجمالية الخاصة به، التي تأتي تعبيرًا عن استيعاب وإدراك ما للكون والحياة، وأبرز ما يُمثل هذا هو المعمار؛ فنرى أن الفن المصري القديم ما كان إلا تمثيلًا للقيم والمعتقدات المصرية القديمة: المثالية، الدقة، النور، تلك هي القيم التي كانت تمثلها آلهتهم، وظهر هذا في كل أشكال الحياة، بدءًا من تخطيط المدن التي كانت لأماكنها تسمية وأهمية خاصة ولم تكن تسمية اعتباطية، وصولًا إلى التماثيل والمباني والمعابد. إن المعبد المصري القديم لم يُبنَ كما هو لأن المهندس شاء هذا، بل لأن هذا هو أنسب تعبير عما يعتقد فيه المصري القديم. وكذلك في الفن الإغريقي الروماني، ومرورًا بالفن المسيحي والإسلامي فيما بعد. إن المسجد هو تمثيل لبيت الله، حيث يكون في منتصفه من الأعلى رمز القبة، التي تشابه الهرم في أنها رمز السمو والتصاعد إلى النقطة التي تتبخر فيها المادة. والكنيسة في كل تفاصيلها هي تعبير عن الكتاب المقدس، وفي صور الأيقونات الزجاجية التي تتجه دومًا نحو النور حتى تعكس قدسية الشخصيات، والمسيح في منتصف كل شيء. نجد في المعمار الإسلامي تعبيرًا عن عقائده الأشد عمقًا، فالإسلام لا يعترف بالتجسيدات، ولهذا لا يصور الأجساد والحيوانات، إنما هو دينٌ يتصل مباشرة بالمجرد، ولذا فانتشرت النقوشات بأحرف اللغة العربية المقدسة، التي هي اللغة التي اصطفاها الإله، وتكون هي مصدر الجمال والمباركة في المبنى التي تُرسمُ عليه، وكذا أيضًا في كل الحضارات. 

الحس الجمالي والملابس:

إن الحس الفني لم يكن فقط في المتاحف، في يومٍ من الأيام، بل امتزج حتى بالحياة اليومية، في العادات الشخصية لكل فرد، ولذا كان أيضًا ملبس كل فرد في حضارة معينة هو انعكاس لاستيعاب هؤلاء الناس للكون وتصورهم له، ونجد أن الطريقة التي يرتدي بها الناس تصطبغ بمعتقداتهم، وتجد أن الصوف والملابس ممتزجة في أساطيرهم ودياناتهم كما في قصة «الصوف الذهبي» عند الإغريق حيث تدور ملحمة بين الآلهة للحصول على وشاحٍ من الصوف الذهبي الذي مصدره هو كبش أسطوري، ويكون صوف هذا الكبش رمزًا للملكية، وكذلك عند الرومان عندما خُلقت فينوس من فوم البحر عارية فاستقبلتها إلهات الفصول بملابس وحليات، وهذا الارتباط العميق بالمظاهر الكونية يفسر الإبداع القديم في الملابس والزينة، أي أن ارتداء الملابس كان فنًا حقيقيًا، ويدرك من يمتلكون الحس الجمالي كم نحن بحاجة إلى هذا اليوم. ويشرح هذا كله أشياء عن الحالة الجمالية للفن الحديث بشكل عام، وليس فقط في بلدنا.

الفن والحس الجمالي:

الفن هو تعبير عن حس جمالي في اتجاه ما، وهذا يعطي مجالًا أوسع لكلٍّ من الفن والجمال، كما تعبر الفلسفة الأفلوطينية عن كيف أن الجمال يقع في المجال الأخلاقي أيضًا، فهما متشابهين من حيث أن كلاهما يعتمد على ملكات حسية أكثر منها مبادئ عقلية، وهو ما سيختلف عليه كثيرون لأن الموجة المعاصرة في الفكر تبحث في الأصل عن التنظير في كلا هذين المجالين، أي إخضاعهما للأدوات العقلية والتحليلية.

ببساطة إن الفن هو تمثيل حس جمالي بشيء جميل في الأساس، وفي غياب الإحساس يغيب التمثيل للجميل، إذ لا توجد صلة به، ولذا يغيب أي أثر له في الواقع من الإنسان، ويمكن إسقاط الأمر نفسه على الأخلاق؛ فالأخلاق هي الحس بالخير، وغياب الحس بالخير يعني غياب تمثيل الخير (على الأقل على مستوى الفرد)، وبالتالي فلا يمكن أن يصدرا (الخير والجمال) عن شخص ليس لديه أي إحساس بهما. ولذا فالفن هو تمثيل الجمال في المطلق، وهو فهم واسع جدًا في اتجاهات مختلفة جدًا لا يميزه سوى ما يسعى لتمثيله، أي الجمال/ الخير، حيث يصبح هنا الخير والجمال مترادفين. هكذا يمكننا تفسير الأفعال القبيحة التي تصدر عن البشر، والأفعال الجميلة منها، وكيف يمكن أن يتحلى جماعة كاملة بصفات جميلة في أفعالها، فنستطيع أن نفسر شعورنا بأن العلاقات الإنسانية أصبحت في مجملها أكثر قبحًا، وكيف يتم مقارنتها ببساطة وجمال العلاقات في الماضي القريب جدًا.

«الأصول»، على سبيل المثال، تعتبر مثالًا جيدًا في المجتمع المصري على رجوع الأخلاق في غالب الأحيان إلى ملكة حسية أكثر منها عقلية، فالـ «أصول»، هي إحساس في المقام الأول، برغم كونها تصاغ في جمل قصيرة عابرة يتلقنها الأطفال أحيانًا، إلا إن الغرض منها ليس حفظها واسترجاعها في هذا الموقف وذاك، بل تعزيز حس بالقيم التي تكمن وراءها وغياب هذا الإحساس أكثر فأكثر يفسر انتشار الأفعال القبيحة في الشوارع، ولا ننفي أبدًا أنها كانت موجودة بالماضي، وأن أفعالًا شنيعة بالماضي ليس لها مثيل في الحاضر، ولكن يكون مؤشر الإحساس العام بأن بعض المناطق الآمنة لم تعد آمنة، وأن الأحياء الشعبية التي كانت تعطي الدفء والأمن، وتنتشر بها عادات تكافلية عميقة لم تعد كذلك، كافيًا على تحديد المشكلة التي نقصدها. 

ولا يمكن سوى الإشارة سريعًا على التدهور الطبيعي للمجالات الفنية بالمفهوم المتعارف عليه للفن. فنلفت نظر السينما والأدب. هل كانت صدفة أن القرن الماضي فقط أنتج مخزونًا فنيًا لا يزال يُتحاكى به إلى اليوم؟ وهل المشهد الفني الموجود اليوم طبيعي؟ ولكن الفرق بسيط جدًا بين تجربة هذا الجيل الفائت وجيلنا: صدق التجربة. إن صدق التجربة هو الإحساس الجمالي والأخلاقي الذي دفع بكثير من شخصيات الجيل الفائت إلى الخلق والتعبير والتمثيل بعمق وعنف، وهو ما يتناقض اليوم مع اتجاه تعميم «الفن»، فيصبح أي أحد لديه القدرة على «التعبير» عن نفسه، وهو ليس فنًا مطلقًا، لأن الفن الحقيقي لا يقف عند مجرد التعبير، بل تمثيل حقيقة ما يشعر بها قلب الفنان بعمق شديد، مما يجعل منه أشبه برسول، يرى ما لا يراه أحد آخر، ولذا فهو يوقظ الناس إلى شيء لا يروه، ولكن حتى هذه الفكرة تتحول إلى مجرد حب الاختلاف، وهو ما يتناسب مع العقلية السطحية الرائجة، التي تزداد تسطيحًا يومًا بعد يوم. وهو سبب آخر يجعلنا نقول إن أكثر الفن الحديث ليس فنًا، فهو ليس تمثيلًا لأي شيء، فلا يأتي من إحساس جمالي ولا من إدراك ما بالكون، إنما هو مجرد التعبير باستخدام وسائل جمالية، بالرغم من أنه ينتج أحيانًا نتاجًا جميلًا، إلا أن هذه ليست السمة الغالبة للعصر الحالي. 

ولكن التسطيع في هذه المسائل يؤدي  إلى مشاكل ملموسة اليوم نراها في كل شيء، أبرزها المعضلة التي تنشأ بين العملية والجمال، وهي معضلة مرسخة في عقولنا اليوم بحيث نهتم بالعملية في المقام الأول حتى نيسر أمورنا، ولندع الجمال للحالمين، فهو شيء ثانوي، رفاهية لا أكثر. فتكون النتيجة المباشرة لهذه العقلية هي انتشار العشوائية الرهيبة في القاهرة كأحد الحلول السريعة لمشكلة أعمق عندنا. فقديمًا كان لكل أداة أو آلة سبب ومعنى من وجودها، وأحيانًا كان هذا المعنى يدخل في أساطيرهم، أي أن أدواتهم لم تكن مجرد شيء مادي وعابر، بل كان لها أهمية أخرى تفوقها. ولكن ما ينشأ عندنا، بسبب نزعتنا العملية، وعقلية تفضيل العملية والسهولة على الجمال والقيم الجمالية، هو الاستهانة بالعامل الجمالي العميق لأي شيء وتفضيل العملية عليه، ولذا فلا تهم أبدًا بحيراتنا، وأراضينا الخصبة الجميلة، فهي لا تمثل لنا أي شيء مقدس، ولذا تُردم بحيرة الأزبكية، وتردم بحيرة دار السلام، وتذهب أشجار البساتين للجحيم، ويرتفع مكانها قوالب عملاقة من الطوب الأحمر عديمة الملامح، تقتل قدسية الأرض التي بُنيت عليها.

وتكون المدن الجديدة أكبر مشهد حزين في مدننا الحبيبة. إذ إني لا أراها سوى أكوام عالية مهجورة من الإسمنت والحجارة. حتى عندما تُبنى على طراز عصري، فالطراز العصري هو ليس فنًا بأي شكل، وفي أحسن الأحوال، هو أقل نوع منه، إذ هو خالٍ تمامًا من أي عنصر عميق، ولا يمكن أن يوجد لدى صاحبه أي إحساس عميق بأي حقيقة عميقة، بل إن الفن ينحدر فيه إلى مجرد اللعب بالأشكال الهندسية. والجمال فيه يُستبدل بالراحة، فحتى عندما نبني فيلا، لا يهم فيها بالجمال بقدر الإكسسوارات وأحدث أساليب الرفاهية والراحة التي سنضعها في هذا المبنى.

 انعدام الجمال سيؤدي إلى دمارنا:

حتى أكثر الناس سطحية في زمننا يدركون الأثر الإيجابي، وحتى العلاجي للجمال عمومًا، والفن خصوصًا. فكلنا، خصوصًا نحن من نعيش في المدينة «القاهرة»، صرنا نطوق إلى الفكاك منها ورؤية شيء ليس من صنعنا. شيء لم نلوثه بعد. فنهرب لرؤية النجوم في مكان بعيد، أو إلى رؤية البحر، أو إلى مشهد طبيعي مشجر. وكم نتأثر بتلك المشاهد بعمق، ونشعر أن ما كان بداخلنا من صراعات ومعارك قد هدأ ولو للحظة. إن الجمال هو وسيلة تغذية للروح، وتموت الروح بدون غذائها كما يموت الجسد. وللجمال آثار مباشرة على الفرد المتأثر به، فالإنسان الجميل هو أيضًا إنسان حكيم، إذ حتى تصرفاته تكف عن كونها تصرفات عادية، وتصبح كل حركة منه رمزًا جميلًا يحب الجميع أن يكون مثله. فتكون رائحة هذا الفرد جميلة، وشكله جميل، وحتى حياته الشخصية تجدها مختلفة عن بقية الناس، في طريقة تعامله مع نفسه، وأهله، وأدواته. وتنشأ بينه وبين كل أدواته، وكل ما يلمسه، معنًى خاصًا، لأن هذا الشخص لا يجتذبه إلا ما هو جميل، وما هو جميل هو أيضًا حقيقيّ وخيّر.

إن الجمال إذًا هو من سمات الإنسان الروحي، إن صح القول، وانعدامه هو انعدام الروح في الإنسان، وعلى النقيض يوجد الإنسان الوحشي، الذي اختفى فيه الجمال، ولا يمكننا سوى البكاء لأجله، لأن أهم ما فيه قد مات.

والجمال عندما ينتشر في عدد أكبر من الأفراد ينشئ إعجازًا، ينشئ حضارة عظيمة. فإن مصر القديمة لن تعود، ولا مصر الإسلامية، ولا أي من الإمبراطوريات العظيمة. لأنها لم تكن مؤسسات، لم تكن أيديولوجيات سخيفة، بل كانت ناس، وهؤلاء الناس ماتوا. لذا فكم من السخف القول بإعادة المجد الفائت، أيمكنك إعادة الموتى للحياة؟ إن عظمة تلك الحضارات جاءت من أبنائها العظام. ولذا فما يمكننا فعله لنعيد دار السلام لأن تكون «دار سلام»، أو نمنع ظهور دار سلام أخرى، هو أن نبدأ جميعًا بالصدق مع تجربتنا في الحياة. إن هذا هو ما يميز الفنان بحق، وبقدر صدقنا نقترب من الجمال… والحقيقة. 

 من هو الفنان؟ 

لقد شوّهت صورة الفنان في رأيي، إذ لا يمكنني إطلاق هذا الوصف على -تقريبًا- أي مزيف يطلق على نفسه هذا اللقب اليوم. إن الفن ليس مهنة يمتهنها المرء. بل الفن هو طريقة حياة، وليس الفنان من يرسم، أو يمثل، أو يكتب. بل هو أيضًا من يفعل. أن يعيش المرء كفنان هو أن يمثل الجمال في نفسه، في أي شيء يفعله.

هل لدينا فنانون اليوم؟ قليلون. وعلى هؤلاء القلة ذوي الشعور الحقيقي أن يُعمقوا صدقهم وإخلاصهم للحقيقة والكون والحياة. فالفنان هو أيضًا منقذ، يمكنه الأخذ بيد الذين قريبةٌ أرواحهم من الموت. 

ربما إن أردت شيئًا من هذا المقال هو أن ندرك سويًا ما نحن فيه، ولكن على كل شخص يريد النظر للأفق أن يبحث بجد عما يستحق النظر، أن يطهر عينيه بأن يعرف مجددًا ما هو الجميل، وهذه مهمة الشباب، الذين يتشوهون أكثر فأكثر. علينا البحث عما هو جميل حتى نتجنب مستقبلًا أن نشوه دار سلام أخرى، أو حتى أن ندرك ما هو جميل فنعيد دار السلام إلى ما كانت عليه.

  • طالب جامعي متعدد الاهتمامات والهوايات، من ضمنها الاستمتاع بالتمشي سائحًا تحت ستار الليل في الشوارع المشجرة الوحيدة، وسواء كنت وحدي أو مع رفيق، فأنا أشعر دومًا بدفء المعنى الذي أحمله وأراه وأنا أمشي، فبالكتابة بوثقه، بخلقه، بحميه من العدم وبوجده، وبتمنى الحقيقة تكون هي الدافع والطريق حتى لو مكانتش المصير.

    View all posts

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضًا