إنه لمن المثير للاستياء ملاحظة هذا التباعد بين ما ينادي به المرء أحيانًا، وبين ما يمارسه فعليًا. يتفق أغلب الناس على الرفض الأخلاقي لتصرفٍ مثل الكذب، لكن تجدهم مع ذلك يكذبون يوميًا بدون أي عبء أو مجهود، ويمكننا أن نلاحظ نفس هذه المفارقة في محاولات تطوير الذات والمثابرة نحو هدفٍ ما، ومن ثم وضع الخطط والجداول اليومية، مع حماسٍ وعزيمةٍ على الالتزام بهم، ولكن لا يلبث أن يمر يومًا أو اثنان حتى نحيد عن مسلكنا ونتكاسل عن المهمة.
اهتم الإغريق بهذه المشكلة اهتمامًا عميقًا، حتى أصبح لها مصطلحًا خاصًا هو «الأكراسيا»، والتي تُترجم حرفيًا إلى «غياب الحكم» مع التنويه أن المقصود هنا هو التحكم بالذات، فالأكراسيا هي إذن: «غياب التحكم بالذات»، ويتم ترجمتها أحيانًا إلى ضعف الإرادة أو خداع الذات. وبصفة عامة، فهي تصف تلك الحالات التي يتصرف فيها المرء بطريقة مختلفة عما يراه الأصلح أو الأفضل.
وأكاد أجزم هنا أن ظاهرة التسويف أو المماطلة، والتي تظهر في الحالة التي وصفتُها سابقًا عن السعي نحو هدف ما، هي أول مثال لمظاهر الأكراسيا التي قد تحضر إلى ذهن الناس اليوم. وبالإضافة إلى هذا المثال، تظهر الأكراسيا أيضًا عندما نندم على اختيارٍ قمنا به سابقًا، حيث يظهر هنا التفاوت بين ما يراه الشخص صوابًا، وبين ما قام به بالفعل. كما تظهر أيضًا في تلك المحاولات الفاشلة في التوقف عن عادات معينة.
تمثل كل تلك المواقف السابقة أشكالًا مختلفة للأكراسيا. ونلاحظ فيها جميعًا ذلك السعي لتغيير فعل ما يقوم به المرء، ولكن بلا جدوى. مما يثير عدد من الأسئلة من قُبيل: هل الإنسان حر حقًا، إذا كان لا يقدر على فعل ما يراه صوابًا؟ أم تراه منافقًا، لأنه يتصرف بعكس ما ينادي به؟ هل يؤمن هذا الشخص حقًا بما يقوله وينادي به، إذا كان لا يمتثل إلى هذه الأقوال في أفعاله؟ أم تراه اعتاد فقط على تكرار مثل هذه الأقوال التي يتبادلها الناس يوميًا؟
في محاورة بروتاجوراس، يخبرنا أفلاطون بلسان سقراط أن الإنسان يفعل دائمًا ما يراه خيرًا أو صوابًا. يعترض أحدهم قائلًا: إن السارق يسرق رغم معرفته بأن السرقة أمر مرفوض أخلاقيًا، لكن ليست هذه هي المعرفة أو الرؤية التي يتحدث عنها سقراط؛ في هذا المثال بالتحديد، رغم إدراك السارق للذنب الأخلاقي الذي يرتكبه، إلا أنه مع ذلك يقوم به لاعتقاده أن ما يفعله سيعود عليه بنوع من المنفعة أو اللذة. ومادام سعى هذا الشخص للمنفعة واللذة بدلًا من الأخلاق، فهو يرى أن الخير يكمن فيهما، وهنا يتضح كيف أن المرء يفعل ما يراه خيرًا أو صوابًا، حتى وإن كان اعتقاده هذا خاطئ. وبعبارة أخرى، فسقراط يخبرنا أنه من المستحيل للشخص أن يقوم بفعل ما وهو يعرف أنه سيعود عليه بالألم أو الأذى، وإنما يأتي تفاوت الأفعال بين الناس من رؤيتهم لأين يكمن الخير؛ حتى في أكثر الحالات تطرفًا، مثل حالة الشخص المازوخي، فهو يعرّض نفسه للألم لأنه يعود عليه بنوع من اللذة، فجميعنا نسعى للخير، ولكن هناك من يظن أنه في المنفعة، وهناك من يراه في الأخلاق، وهكذا. وبالتالي يرى سقراط أن الشر الوحيد الممكن هو الجهل، فإذا كنا جميعًا نسعى لفعل ما نراه خيرًا، فالاحتمالية الوحيدة الممكنة لفعل الشر هي الاعتقاد الباطل بأنه خير.
تظهر في هذا الحوار واحدة من أهم الأفكار التي اهتم بها سقراط، وهي فكرة الوحدة بين المعرفة والفعل كما وضحناها، كل شخص يفعل ما يراه صائبًا، وإذا زعم أحدهم معرفة أن فعل ما خير، ثم راح يقوم بغيره، فهو -بالنسبة لسقراط- لا يرى ذلك بالفعل.
ترفض هذه الفكرة السقراطية ما نلاحظه أحيانًا في نظرة الكثيرين للأخلاق، التي تميل إلى كونها نظرة نَظرية، والتي ترى أن امتلاكي لرؤية أخلاقية معينة إنما يعني فقط امتلاكي لمجموعة من الأفكار أو الأحكام عن ما ينبغي فعله، أما مدى تطبيقي لهذه الأحكام فهي مسألة مختلفة. هذا الفاصل الذهني بين ما يؤمن به المرء وينادي به من ناحية، وبين ما يفعله من ناحية أخرى -وهو ما نلاحظه بشكل يومي- هو بالضبط ما يرفضه سقراط باعتقاده أن الإنسان لا يفعل إلا ما يراه صوابًا؛ فعلي لشىء معين إنما يعني بالضرورة اعتقادي بخيريته.
ومن المثير للاهتمام أن نعرف أن كلمة «آري» في مصر القديمة، والتي يرمز إليها برمز العين، كانت تعني «أن ترى» وكانت تعني أيضًا «أن تفعل»، مما يرجح اعتقادهم بوجود تقارب بين هذين المعنيين. وهو ما يطرح سؤالًا هامًا: هل من الممكن فعلًا أن يؤمن الشخص بشيءٍ ما ذهنيًا فقط؟ أم أنه من الضروري أن يكون ممتثلًا إليه حتى نقول أنه مؤمن به؟
يميل هذا المنظور السقراطي إلى عدم وجود ما يسمى بالأكراسيا؛ لا وجود للشخص الذي يتصرف عكس ما يراه صوابًا، وإنما هناك فقط شخص يملك حكم خاطئ عن الصواب والخير، وهذا الحكم الخاطئ إنما ينم عن نوع من الجهل، لا عن خداع الذات الذي تفترضه الأكراسيا، خاصة وأن خداع الذات يفترض أولًا أن الإنسان يعرف حقيقة الخير ولكنه يخدع نفسه بأن يقنعها أنه يكمن في شىء آخر، على عكس ما يرى سقراط أن هذه المعرفة بحقيقة الخير هي غير موجودة من الأساس في هذه الحالة، كما أن خداع الذات يفترض أيضًا نوع من الانقسام في الإنسان، فمن الضروري أن يكون هناك على الأقل جزءين أو قسمين كي يحدث الخداع من أحدهما للآخر، ولكننا لا نرى سقراط يتطرق إلى هذه القسمة في هذه المحاورة بالتحديد. ومن هنا بإمكاننا طرح هذا التساؤل: هل هناك وجود لهذا الانقسام داخل الإنسان؟ أم أنه واحد في تكوينه؟ هل هناك صوت واحد يحركنا؟ نزعة واحدة تدفعنا؟ أم أن هناك نزعتين أو أكثر؟
في كتابه: الجمهورية، يقسِّم أفلاطون النفس إلى ثلاثة أقسام: النفس العاقلة، وهو القسم الأسمى والأقرب إلى الحق؛ والنفس الغاضبة، والتي ترتبط بالجانب العاطفي أو الطموح؛ والنفس الشهوانية، وهو القسم الأدنى الذي يرتبط بالرغبات الجسدية. وليس أفلاطون وحده، فهذا الاعتقاد بوجود تعددية داخل الإنسان، وأنها تؤدي عادة إلى نوع من الصراع الداخلي، هو اعتقاد شائع جدًا على مر تاريخ الأفكار والحضارات. وهي من الأفكار التي يمكن أن نلاحظها بأنفسنا بسهولة، فكم من مرة شعرنا فيها بالحيرة والاضطراب من صراع أكثر من صوت أو نزعة بداخلنا.
وقد تبنى أرسطو أيضًا نفس تقسيمة معلّمه، وتحدث في ضوئها عن الأكراسيا، في الفصل السابع من كتابه الشهير: الأخلاق النيقوماخية، وعلى عكس سقراط، يرى أرسطو أن الأكراسيا أمر ممكن، ويقسمها إلى نوعين: الاندفاع، والضعف. في حالة الاندفاع، يكون الإنسان في حالة من غياب العقل المؤقت، فهناك شيء آخر يحل محل العقل في هذه اللحظة، وهو الرغبة، وهنا يظهر التقسيم الداخلي عند أرسطو مبدئيًا بين العقل والرغبة. ومن الممكن أن نلاحظ نوع من التشابه بين موقف أرسطو هذا وموقف سقراط إذا وصفناه على أنه نوع من الجهل المؤقت، فالشخص في هذه الحالة ينخدع بالرغبة وينحجب عن الصواب، ويعتبر أيضًا هذا الوضع مثال جيد للصراعات الداخلية التي نخوضها عادة. أما عن الأكراسيا الناتجة عن الضعف، فهي -على عكس الرغبة- تظهر في حالة يكون فيها العقل حاضرًا، ويكون الشخص قد حكم على فعل معين بأنه الصائب أو ما ينبغي فعله الأن، ولكنه مع ذلك يواجه صعوبة في تنفيذ هذا الحكم، وهنا يظهر لنا نوع من العجز أو الضعف.
يمكننا أن نرى بوضوح في نوعيَّ الأكراسيا هذين فكرة الصراع الداخلي، على أن هذا الصراع يكون أكثر وضوحًا في النوع الثاني منه في النوع الأول الذي يحدث فيه الفعل بشكل تلقائي بدون تفكير، أما في النوع الثاني فالحكم العقلاني يكون في مرآى منا بجانب النزعة الرغائبية، وتظهر المشكلة في حيرة الاختيار بين كل منهم.
تفترض فكرة الصراع الداخلي هذه وجود عنصرين على الأقل ذوي أهداف مختلفة؛ فلو كانو يرمون لنفس الهدف لم يكن لينشأ الصراع بينهم من البداية. وقد أشار كل من سقراط وأرسطو إلى سمة رئيسية في طبيعة العنصر الرغائبي، وهي أنه يرمي دائمًا إلى أهداف فورية أو آنية؛ هو يود أن يصل إلى نتيجة أو إشباع في المستقبل القريب. ولا شك أن هذه النزعة التي تبحث عن الأهداف القريبة هي أكثر ما يخدع الإنسان في المواقف المختلفة، فنحن كثيرًا ما نخلط في حكمنا على جودة الفعل بين كونه فعل جيد في المطلق، أم في هذه اللحظة؛ هل يجلب لنا هذا الفعل السعادة بشكل عام؟ أم يجلبها في هذه اللحظة فقط؟
ونستحضر هنا مرة أخرى المثال الأقوى؛ ظاهرة المماطلة أو التسويف؛ ففي هذه الحالات تنشأ الحيرة عادة بين فعل سيجلب لنا السعادة الأن، وبين فعل هو الأفضل على المدى البعيد. وقد رأى العديد من الفلاسفة أن السبب في هذه المواقف هو انخداعنا بمظاهر الأشياء، فهاك أفلاطون يضرب لنا مثالًا توضيحيًا لهذه المسألة بمفهوميّ المسافة والحجم؛ فيقول أنه من الطبيعي أن نرى الجسم بحجم أكبر كلما كان أقرب لمرمى البصر، ولكن وحده من لديه علم بطبيعة الأشياء يكون مدركًا لهذا الخداع البصري، والمقصد من هذا المثال كما هو واضح، أن النتائج القريبة دائمًا ما تبدو لنا ذات قيمة أكبر، وأنها هي التي ستجلب لنا السعادة، ولكن الفرق هنا وبين مثال أفلاطون أننا نملك هذه المعرفة التي تخبرنا أن الأشياء القريبة تبدو أكبر من البعيدة، ولكن في حالة الأكراسيا فنحن لا نملك دائمًا هذه المعرفة، وحتى عندما نملكها فنحن لا نستحضرها في الموقف نفسه.
واحدة من الفلسفات الأخرى التي اهتمت بهذا النوع من الخداع هي الفلسفة البوذية، فالتعاليم البوذية تتمحور إلى حد كبير حور خلط الإنسان بين ما هو حقيقي وما هو مزيّف، ويرتبط المزيّف في الفلسفة البوذية -وفي الفلسفة الشرقية عمومًا- بما هو عابر أو فاني، فكلما كان الشيء أكثر عرضة للفناء، كلما كان ذا عمر أقصر؛ كلما كان أكثر زيفًا، والعكس صحيح، فكلما كان الشيء أكثر دوامًا وصلابة؛ كلما كان أكثر جدارة بالاعتماد عليه. ومن هنا فالبوذية تعلِّم الإنسان التمييز بين ما هو حقيقي وما هو مزيف؛ بين الفاني والباقي، وهو التعليم الذي نحن في حاجة إليه كما ظهر لنا في مثال أفلاطون السابق، هذا أنه حتى عندما نظن أننا نعرف هذا التمييز، فغالبًا ما تكون مجرد معرفة نظرية لا يتم استحضارها في الموقف نفسه، وهو ما يظهر في كل هذه الحالات التي يكون المرء فيها «عارفًا» بفناء شىء معين، ومع ذلك فهو يتصرف وكأنه باقٍ. وتتضمن هذه الحقيقة (الفناء) الحياة نفسها، فالموت حقيقة لا خلاف عليها، ومع ذلك فنحن لا نقبل هذه الحقيقة، فنحن نعرف هذه الحقيقة نظريًا، ولكن على أرض الواقع نحن لا نقبلها، ونتصرف وكأن الحياة باقية.
وبالعودة إلى سؤال الحرية الذي تثيره الأكراسيا، إذا كانت الأكراسيا كما قال أرسطو هي نتيجة للاندفاع أو الضعف، فهل يتوقف الأمر عند هذا الحد؟ فيكون الحال ببساطة أن الرغبة قد تحكمت بفلان، أو أن فلان يؤمن بشيء ما ولكنه غير قادر تطبيقه، وبهذا لا شيء بوسعنا أن نفعله لتغيير الأمر، أم أن هناك إرادة حرة؟
ولكي نستطيع التفكير في هذا السؤال على نحو أفضل علينا أن نعي تداعيات كل من الإجابتين. فالجبرية تعني أن الإنسان غير مسؤول عما يفعله، فهو لا يملك إرادة لفعل ما يحلو له؛ إن أفعاله تحدث وحدها بالرغم عنه. وهذا الإعفاء من المسؤولية يطرح تساؤلات حول مدى جدوى فكرة العقاب، فمن غير المنطقي أن يتعرض الإنسان إلى عقاب على أي فعل كان لأنه غير مسؤول عنه، وهنا أقصد العقاب على كل مستوياته، الميتافيزيقي أو الإلهي أو القانوني، أو الأبوي مثلًا. كما تمس مسألة المسؤولية والعقاب هذه الجانب التربوي، حيث ينشأ التساؤل حول مدى صلاحية المحاولة لتوجيه تصرفات البشر.
أما عن الإجابة الأخرى، أن الإنسان يملك إرادة حرة، فبوسعنا النظر إليها إذا ما فرّقنا بين كل من الإمكانية والقدرة، فبالنسبة لكثير من الفلاسفة، هناك إمكانية للتحكم في الذات، ولكن القدرة على تفعيل هذه الإمكانية هي التي تتفاوت من حين لآخر ومن شخض لآخر. يُعد كانط أحد هؤلاء الفلاسفة الذين تبنّوا مثل هذا الموقف، فهو يساوي بين «الفضيلة» و«قوة الإرادة»، أي أن الشخص الفاضل هو الشخص صاحب الإرادة القوية، ويرى أن الضعف في الإرادة هو ضعف أخلاقي، فالشخص الأخلاقي بالنسبة لكانط هو الشخص الذي يقوم بالفعل الأخلاقي مقاومًا في ذلك كل النزعات المقابلة، فهو لا ينكر وجود أكثر من نزعة بداخلنا توجّهنا في اتجاهات مختلفة، ولكن بوسع المرء الانتصار بأحد النزعتين على الأخرى.
يرى الفيلسوف السكندري أفلوطين ارتباطًا بين هذه الحالة التي نتحيّر فيها بين النزعات المتضادة بداخلنا وبين مسألة الهوية، فهو يرى أن التصرف وفقًا لعنصر معين يعني أختيار هوية هذا العنصر لنفسه، وبالتالي فالشخص الذي يميل للنزعة الغير حقيقية (بالمعنى البوذي للكلمة) التي تهتم بالإشباع اللحظي، هو شخص قد أخفق في الإجابة عن سؤال «من أنا؟»، فالنزعة الداخلية التي نطيعها هي ما تشكل هويتنا. ومثل هذا اللبس في الحكم عن هوية أنفسنا سيؤدي بشكل واضح إلى الاغتراب؛ حيث يتصرف الإنسان عكس حقيقته.
وأود في النهاية أن أترك سؤالًا مفتوحًا تثيره مسألة التفرقة بين الإمكانية والقدرة وهو: هل من الممكن أن نجد شخصًا لديه ما يكفي من القدرة للتحكم في الذات ومع ذلك يختار -بكامل إرادته- أن يتصرف بطريقة تنافي مبادئه؟ أي أن يختار الشخص التصرف الذي يراه خاطئًا؟ وهو سؤال حول الشر، فهل هناك وجود لهذا الشخص الشرير؟
من محاضرات اللقاء الشهري لفلسفة بالبلدي بتاريخ أبريل ٢٠٢٠
لمشاهدة المحاضرة: https://youtu.be/mcSawhQuoNI
قدمتها أنديرا حيدر
تفريغ: محسن نصار
صياغة: محمد البدوي





“وبالتالي فالشخص الذي يميل للنزعة الغير حقيقية (بالمعنى البوذي للكلمة) التي تهتم بالإشباع اللحظي، هو شخص قد أخفق في الإجابة عن سؤال «من أنا؟»، فالنزعة الداخلية التي نطيعها هي ما تشكل هويتنا. ومثل هذا اللبس في الحكم عن هوية أنفسنا سيؤدي بشكل واضح إلى الاغتراب؛ حيث يتصرف الإنسان عكس حقيقته.”
أليس من الممكن ان تكون هوية شخص هي فعل الافعال التي تعود عليه بالاشباع اللحظي، اي يعني ان هناك شخص عفوي، اي انا شخص افعل ما يعود علي بالمتعة.. هل تعتبر هذه هوية؟
هل بالإمكان التطوع في فلسفة بالبلدي؟