5 يوليو 2024

النجاح بين الأنفلونسرز وأرسطو

في ناس كتير في الفترة الأخيرة أبدت رفضها وتقززها من شخصيات مشهورة مختلفة على السوشيال ميديا، وحتى لو مش تجاه شخص بعينه، يبدو إن عندهم مشكلة تجاه نوعية الشخصيات والمحتوى ده بوجه عام، وعمالين يهاجموا وينتقدوا نصائح الأنفلونسرز المختلفين، وفي بعض الأحيان شخصياتهم. الغريب في هذه الانتقادات بالنسبالي إنها صادرة عن نفس المفاهيم المُشوهّة اللي موجودة عند الأنفلونسرز، يعني كلنا قادرين نحس إن نصائح الأنفلونسرز وأسلوبهم فيه مشكلة ما، بس في رأيي إننا مش قادرين نحدد المشكلة دي بدقة بسبب إننا بشكل واعي أو غير واعي خاضعين لنفس المفاهيم. أغلب الناس بيستفزها أسلوب الانفلونسرز المليء بالغرور والتعالي، ولكن المشكلة في رأيي أكبر من كده، المشكلة في تصورنا عن مين هو نموذج الإنسان الناجح؟ يعني إيه نجاح؟

كلامي هنا عن نمط معين من الأنفلونسرز، الأنفلونسرز الناجحين في حياتهم اللي عندهم عربية ڤولڤو أو فيراري وجسم مفتول العضلات ووجه غاية في الوسامة، واللي بيقدمولك محتوى يشرحولك فيه إنك لازم تصحى الصبح تشرب لبن وتروح الچيم وتدرس برمجة وانتا في ميكروباص أوسيم، وترجع تذاكر ألماني وبليل تتعلم بيانو عشان تبقى شخص ناجح زيهم.

يبدو إن الأشخاص اللي من هذا النوع بيدعوا الناس لتطوير أنفسهم، ودي طبعًا دعوة إيجابية لا خلاف على ذلك، وحتى أنا معنديش مشكلة أوي مع أسلوبهم القاسي المليء بتأنيب الضمير والمحفز لكراهية الذات، على اعتبار إني شايف فعلًا إن الإنسان المفروض يبذل كل مجهوده في إنه يكون نسخة أفضل من نفسه، في حين إن الناس النهارده مهمِلة لده ومنشغلين بتفاهات الأمور. أومال أنا إيه مشكلتي مع الناس دي؟ إنك تقول لحد إنك المفروض تطور من نفسك ده شيء بديهي وكلنا عارفينه، اللي مش بديهي هو: إيه اللي انت تقصده بالتطور؟ إيه هو نموذج الإنسان الأفضل اللي المفروض نسعى لتجسيده؟ وأي حد في الدنيا بيتشكّل عنده تصور ما عن الأسئلة دي أثناء تفاعله مع المجتمع والثقافة اللي بينمو فيهم. وفي العصر الحالي اللي فيه انفتاح ثقافات بين العالم كله بسبب شكل التكنولوجيا الحالية، أصبحت الثقافة المادية الغربية هي المُهيمنة بقوة في أغلب بقاع الكوكب، وتصوّر الشخصيات اللي بنتكلم عنها هنا عن نموذج الإنسان الأفضل هو تصوّر مادي بامتياز، وهوضح أكتر بعد شوية جذور التصور ده جاية منين. خليني دلوقتي أوضح ليه أنا شايف التصور ده مش في محله.

الإنسان في معظم تعريفاته على مر التاريخ كان دايمًا فيه جانب بيحمل العناصر المشتركة في جميع الحيوانات، وجانب آخر بيحمل العناصر الخاصة بالإنسان، الاختلاف من تعريف للتاني بيكون حوالين العناصر اللي بتميّز الإنسان.. هوية الإنسان.. الحاجات اللي بتخلينا نقول على كائن ما إنه إنسان مش حيوان من الحيوانات التانية، الجسم والعضلات والمرح والحصول على مأوى فاخر، كل دي مساعي موجودة عند الحيوانات، فلو لقيت كائن ما بيسعى للأشياء دي فقط فتقدر بسهولة تصنفه كحيوان، لكن متقدرش تصنفه كإنسان؛ لأنه مش بيعمل حاجة من الحاجات اللي الإنسان بيعملها (مش ممتثل للهوية الإنسانية)، فنماذج الشخصيات اللي بنتكلم عنها هنا نقدر نوصفهم بإنهم «حيوانات فائقة التطور» ولكن من الناحية الإنسانية هم أقرب لنقطة الصفر. بناءً على إيه بقول ده؟ بناءً على إن مساحة الإنسان محدودة، وكل ما بتدي جزء أكبر للجانب الحيواني فده بينتقص من مساحة الجانب الإنساني، والعكس صحيح. والحقيقة دي بتتضح بشكل عملي لما الواحد بيلاحظ إن المستوى ده من التطور الحيواني بيتطلب فعلًا مجهود ووقت جبار لدرجة إن مش هيبقى عندك مساحة لتنمية الجانب الإنساني منك. عشان كده حكماء الإنسانية المشهورين على مر تاريخها كان هدفهم الأعلى دايمًا إنهم يتسامو عن العناصر الحيوانية جواهم قدر المستطاع علشان يقدرو يتماهوا مع إنسانيتهم، وبالتالي يعيشوا في تناغم مع طبيعتهم بدل من إنهم يعيشوا في اغتراب عنها.

طب التصور المُشوّه اللي عندهم ده عن الإنسان الأفضل جي منين؟ التصوّر ده في الفلسفة بيتم وصفه بإنه سعي إلى القوة كغاية عظمى بحد ذاتها؛ وده شيء واضح في الشخصيات اللي بنتكلم عنها إنهم بيسعوا يكونوا أكثر سلطة وأكثر شهرة وأكثر ثراء، وحتى أكثر قوة جسدية. السؤال هنا: السعي إلى القوة ده إيه مصدره؟

في علم النفس التطوري (العلم اللي بيدرس سيكولوجية الإنسان الحيوانية) الدافع الأساسي اللي بيحرّك الإنسان -باعتباره جزء من سلالة الكائنات الحية- هو البقاء؛ أي سلوك بيعمله أي كائن حي هو بشكل أو بآخر هدفه إنه يوفر له فرصة أفضل في بقائه على قيد الحياة لأطول مدة ممكنة، وبقاء چيناته (من خلال التكاثر) وبقاء نوعه (كلب / فراشة/ فرخة… إلخ). الكائنات الحية كانت عايشة طوال تاريخها في الغابة، ودي بيئة بيحكمها قانون البقاء للأقوى، وبالتالي الكائن الأقوى بيكون عنده فرصة أفضل للبقاء الفردي، وده أول سبب. تاني سبب وهو الأهم في حالتنا دي إن الأنثى -باعتبارها أضعف من الذكر تشريحيًا- بتنجذب أكتر للذكر الأقوى لأنه أكثر مقدرة إنه يحميها ويحافظ على بقائها، وعشان كده الذكر بيسعى يكون أكثر قوة وهيمنة بهدف إنه يبقى عنده فرصة أفضل لممارسة الجنس والتكاثر؛ وبالتالي فرصة أفضل في استمرار چيناته. وبقول إن ده السبب الأهم لأن الواقع النهارده، الذكور بياخدوا نظرة الأنثى ليهم كمعيار للنجاح، والعكس كذلك؛ الإناث بيتصرفوا بالشكل اللي يخليهم أفضل في نظر الذكر. السبب الثالث إن أفراد أي نوع بيحترموا أكتر الفرد الأكثر قوة لأنه بيوفرلهم فرصة أفضل في بقاء نوعهم.

طبعًا المشكلة الواضحة في الكلام ده إن ده وضع حيواني بحت، مش المفروض يكون ده الوضع عند الإنسان. علم النفس التطوري هوا بيفترض إن مفيش شيء بيميز الإنسان عن باقي الحيوانات، وده افتراض أنا مختلف معاه طبعًا، الإنسان له سمات بتميّزه عن الحيوان، ده ادعاء ممكن أحاجج عليه بإن الإنسان هو كائن فريد من نوعه في سلالة الكائنات الحية، وممكن أحاجج بإن ببساطة أي نوع له سمات بتميّزه عن باقي الأنواع، وإلا كنا هنقول إن مفيش فرق بين الثديات والطيور مثلًا. ومن ضمن الحاجات اللي بتميّز الإنسان هي سعيه لبعض القيم والفضائل زي الحقيقة والعدل والحرية والجمال والوعي والخير والشجاعة والحب والإيثار والتواضع والتضحية… إلخ. بقول إن دي حاجات بتميّز الإنسان مش عشان هو أجمد كائن في الدنيا، ولكن لأن المساعي دي مش بنشوفها غير عند النوع الإنساني. ومع ذلك أنا بحب أتعلم من علم النفس التطوري وشايفه مجال مهم لأني شايف إن الجانب الحيواني جزء من تكوين الإنسان، وإن الإنسان في وضعه المبدئي بيكون أكثر خضوعًا للجانب الحيواني ده، وإن النمو الحقيقي هو إن الواحد يتسامى ويتعالى ويتحرر عن حيوانيته ويتماهى مع إنسانيته، وده من خلال إنه يترفّع قدر الإمكان عن المساعي المشتركة بينه وبين الحيوانات وينشغل أكتر بالمساعي اللي بتميّزه كإنسان. وبالتالي علم النفس التطوري مفيد في إنه يعلّمنا عن وضع معين للإنسان (الوضع الحيواني المبدئي) ولكن مش الإنسان كله. ولو حد اعترض على الطرح ده بإننا مش بنشوف القيم العليا اللي ذكرتها من شوية دي عند الإنسان، وبالتالي الإنسان زيه زي الحيوان، فهرد عليه بإن ده سببه زي ما ذكرت قبل كده إن الفكر المادي الغربي هو المهيمن على البشر في العصر الحالي، وبالتالي تصوّرهم عن إيه الأفضل للإنسان هو تصوّر حيواني، وعشان كده محدش بيخوض رحلة النمو الحقيقية اللي بنقرب فيها أكتر لإنسانيتنا، ومركزين بالأحرى مع رحلة التطور الحيوانية اللي بنحاول فيها نكون أكثر قوة وإنجازات، عشان كده شخصيات زي اللي بنتكلم عنهم في المقال ده موجودين ومشهورين وناس كتير بتقتدي بيهم.

هل الكلام ده معناه إني المفروض مهتمش بجسمي أو بإني أحقق إنجازات؟ يعني أنا أظن إن النقطة دي واضحة ومع ذلك للتأكيد على تجنب سوء الفهم؛ أنا أكيد مش بدعوك إنك تهمل الحاجات دي؛ الجانب الحيواني هو في الأول والآخر جزء أصيل مننا منقدرش نتنصل منه، ولكن الفكرة بس إنك متديلوش أكبر من حجمه، والأهم من إنك تحددله مساحته المطلوبة؛ إنك متسمحلوش هو اللي يتحكم فيك ويوجّه مسارك، لازم تُروّض الحيوان اللي جواك عشان تتحرر منه وتوجّه انتا مسارك بنفسك. المفاهيم دي هتوضح ليك أكتر بشكل عملي لما تبدأ تسأل نفسك: إيه بالنسبالك الوسيلة وإيه الغاية؟ هل القوة العضلية والشغل 6 ساعات بمرتب عالي دي الغايات بالنسبالك؟ دي الحاجات اللي عايز تلحق تحققها عشان تموت بسلام وتحس إن وجودك كان له معنى؟ ولا الحاجات دي بالنسبالك هي وسيلة لحاجة تانية؟ هي محاولة للوقوف على أرض صلبة عشان تقدر تحقق غاياتك الحقيقية؟ لو ده الوضع بالنسبالك فأنا بدعوك إنك تفكّر نفسك دايما بإيه هي غاياتك الحقيقية؛ لأن اللي بيحصل دايمًا إن الناس بتغرق جامد في الوسائل لدرجة إنهم بينسوا وجهتهم وهمومهم الحقيقية، وبيظنوا الوسائل دي هي الغايات عشان مبيكونوش شايفين غيرها. وفي النهاية أنا بدعوك في اهتمامك -اللي ضروري يكون محدود- بالجانب الحيواني الضروري فيك؛ إنك تتعلم من الحيوانات فائقة التطور اللي بنتكلم عنهم دول؛ لأنهم مفيدين في الجانب ده، ولكن تجاهل أي حاجة بيقولوها خارج الإطار بتاعهم، ولما تحب تتعلم حاجة تخص رحلتك كإنسان فدول مش الأشخاص اللي ممكن يفيدوك في حاجة زي كده.

رأي أرسطو

النجاح هي كلمة متعلقة بتحقيق الشخص لغايةٍ ما، هنا ممكن حد يقول إن النجاح معناه إن الشخص يوصل للغاية اللي هو محددها لنفسه، وبالتالي الإنسان الناجح هو الإنسان اللي قدر يوصل للغاية الخاصة به؛ ومفيش معنى عام للنجاح بيشمل الناس كلها. ده كلام منطقي وجميل، ولكن أرسطو هيختلف مع الكلام ده.

بالنسبة لأرسطو، في غايات طبيعية لكل موجود من الموجودات، والغايات دي بنعرفها من خلال علمنا بماهية الشيء أو طبيعته، لما بنعرف ماهية حاجة معينة (طبيعة تكوينها) بنقدر نحدد إيه أنسب وظيفة للحاجة دي. العالم في تصوّر أرسطو شبيه بشركة كبيرة مليانة موظفين، والعالِم أو الفيلسوف هو HR الشركة دي، ودوره إنه يدْرِس كل موظف في الشركة عشان يحدد إيه أنسب وظيفة ممكنة له، الموظف في التشبيه هنا بيرمز مش بس للناس، ولكن لكل شيء في الوجود، كل شيء في الوجود في رأي أرسطو له وظيفة مثالية، بيسميها أرسطو «العلة الغائية» وزي ما قولنا الوظيفة دي بنحددها بناءًا على ماهية الشيء. نرجع لتشبيه الشركة، لو لقينا إن واحد من الموظفين عنده مهارات قيادية وقدرة على التعامل مع الناس بشكل دبلوماسي، هنا الHR (أو الفيلسوف) هيقول ده مناسب له يشتغل في العلاقات العامة، وواحد تاني من الموظفين عنده مهارة على إقناع الناس بآراءه، وبيقدر يتعامل معاهم بشكل مبهج، ساعتها هيكون مناسب إنه يشتغل في الماركتينج… وهكذا. بيضرب أرسطو أمثلة من نوعية إن مكان وجود الأسنان وطبيعة تكوينها بتخلي أنسب وظيفة ممكنة ليها هي مضغ الطعام، دي غايتها الطبيعية، مش غاية احنا اللي بنختارها للأسنان بمزاجنا.

أرسطو شايف إن في طبيعة إنسانية بتجمعنا كلنا، وفي نفس الوقت في اختلافات من إنسان للتاني بتحدد طبائعهم الفردية. إزاي نقدر نحدد طبيعة أي شيء؟ بإننا نسأل إيه الحاجات اللي موجودة في الشيء ده حصرًا، ومش موجودة في غيره، في الحالة دي لو سألنا إيه اللي موجود عند الإنسان ومش موجود عند غيره، هنلاقي إن الإنسان هو الوحيد اللي بيسعى لاستكشاف أسرار الوجود والحياة والنفس، وهو الوحيد اللي بيطمح لتكوين مجتمع عادل بينعم فيه الجميع بالسعادة بنفس القدر، وهو الوحيد اللي بيقدر يستمتع بجمال الطبيعة وجمال الأعمال الفنية، بل هو الوحيد اللي بيُنتج الفن، وهو الوحيد اللي بيهتم يكون كائن حر غير مستعبد لأي شيء… وهكذا الأمر على كل الظواهر اللي بنشوفها عند الإنسان بشكل بارز وحصري. حد هيقول باستنكار: ده الإنسان طلع كائن عظيم اهو، أومال إيه كل الفساد اللي شايفينه ده؟! والإجابة على ده زي ما قلت هي إن الثقافة المادية الغربية المهيمنة على العالم خلقت مننا حيوانات همجية بعيدة عن الطبيعة الإنسانية المتحضرة، عشان كده تلاقي فيلسوف زي ألبرت شفايتزر بيقول إننا لو فكرنا في تعريف سليم للحضارة، هنلاقي إن عصر الحضارات انتهى، والعالم دلوقتي خالي من الحضارات. الناس النهارده مبقتش مستوعبة يعني إيه إنك تسعى للحكمة.. للحقيقة.. للحرية.. للعدل.. للوعي.. يعني إيه إنك تتعلم تكون أكثر شجاعة وتواضع وصدق وإيثار.. احنا أه بنهتم بالحاجات دي، لكن اللي غايب عننا هو فكرة إن الحاجات دي تبقى هي شغلنا الشاغل في الحياة، لأن دي غايتنا الطبيعية كبشر.

أرسطو إذن هيشوف إن النجاح متعلق بالارتقاء من حالة الحيوان والتماهي مع إنسانيتنا، وده المسار الخاص بالإنسان عمومًا، اللي كلنا المفروض نمشي عليه. من جانب آخر في المسار الأخص المتعلق بطبيعة كل مننا الفردية، وهنا أرسطو مش هيقدر يفيدك كتير، لأنه مش هيقدر ييجي يدرسك بشكل شخصي ويقولك إيه أنسب وظيفة طبيعية ليك، ولكنه ترك لينا المبادئ اللي المفروض نطبقها عشان نوصل للمعلومة دي، لازم تعرف طبيعتك عشان تقدر تحدد المسار المتوافق معاها، وبالفعل أرسطو بيقول: «معرفة النفس هي بداية الحكمة». ولكن خلينا نأكد إن مثال الشركة اللي وصفته مسبقًا ده كان مجرد تشبيه، الهدف من إنك تعرف نفسك مش إنك تحدد الوظيفة المناسبة ليك في سوق العمل، ولكن إنك تحدد وظيفتك المناسبة في الطبيعة، في مجتمع مثالي المفروض الحاجتين دول يكونو نفس الحاجة (وظيفتك الطبيعية أو الوجودية هي نفسها وظيفتك العملية في المجتمع) ولكن في واقعنا الحالي بنضطر في أغلب الأحيان إننا نفصل بينهم. وأرسطو بيقول إن الإنسان اللي مش بيعيش وفقًا لطبيعته مش هيخلو من الشقاء والتعاسة والمعاناة، في حين إن الإنسان اللي بيعيش في تناغم مع طبيعته بيعيش حالة فريدة من السلام النفسي والسعادة بيسميها أرسطو «اليودايمونيا».

بالشكل ده أرسطو بيوسع مفهومنا عن النجاح بشدة، الموضوع أكبر من كونه مجرد حاجة شخصية أو فردية زي ما بنتعامل معاه، الموضوع متعلق بالوجود ككل، وبيغير كتير في علاقتنا بالطبيعة، العلاقة اللي الإنسان هجرها من زمان وغرق في فردانيته المحدودة للغاية.

  • خلال رحلة بحث عاصفة بدأتها مبكرًا، بلغت فيها أحد المراسي الساكنة، وتحولت فيها من طفل ضائع يدخن التبغ ويحمل السلاح في الحادية عشر، ثم مراهق لا يأبه لشيء سوى الأنيمي وألعاب الفيديو، وأخيرًا أحد مثقفي مقاهي وسط البلد، إلى طالب جامعي يدرس الفلسفة ومريد في إحدى مدارسها. لم تنتهِ الرحلة بعد، لكني تلقيتُ فيها من الكنوز ماهو جدير بالتدوين.

    View all posts

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضًا